AddThis Social Bookmark Button

alt

 

اختتمت أمس (الأحد) مباريات الدور الأول في المجموعة الأولى لبطولة كأس الأمم الإفريقية رقم 28 بتأهل منتخبي زامبيا و غينيا الاستوائية لدور الثمانية وخروج ليبيا و السنغال

علي إستاد باتا أبي المنتخب الليبي العودة إلى العاصمة طرابلس دون ترك بصمه

أكد بها أنه منتخب المستقبل بعد أن تمكن من تحقيق فوز ثمين على المنتخب السنغالي بهدفين مقابل هدف.

مهاجم فريق الإتحاد إيهاب البوسيفي تقدم "لأحفاد عمر المختار" بعد 5 دقائق من البداية ثم عدل دامي ندوي مهاجم "أسود التيرانجا" وفريق اف .سي. كوبنهاجن الدنماركي النتيجة في الدقيقة 11 بضربة رأس قبل أن ينجح البوسيفي مجدداً في إحراز هدف الفوز بطريقة رائعة قبل ست دقائق من نهاية اللقاء الذي أداره سيشورن راجيندرا بارساد من الموريشيوس .

في لقاء أخر شهده الملعب الرئيسي في العاصمة مالابو في نفس التوقيت نجح المنتخب الزامبي في وقف مسيرة انتصارات منتخب غينيا الاستوائية وهزمه بهدف دون مقابل.

كريستوفر كاتونجو نجم "الرصاصات النحاسية" نجح في تسجيل هدف اللقاء الوحيد من تسديده قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 67 من عمر اللقاء الذي أداره الدولي الجزائري محمد بنوزة.

بهاتين النتيجتين تصدر المنتخب الزامبي هذه المجموعة برصيد 7 نقاط ,يليه بفارق نقطة منتخب غينيا الاستوائية فيما احتل المنتخب الليبي المركز الثالث برصيد 4 نقاط أمام المنتخب السنغالي الأخير بدون رصيد.

اليوم التاسع للبطولة التي انطلقت في الحادي و العشرين من يناير الجاري حفل ببعض الأرقام و الظواهر والإحصاءات رصدها (موقع كووورة) و يعرضها في النقاط التالية:

 4 أهداف شهدها هذا اليوم رفعت حصيلة الأهداف إلي الرقم 49 في 18 لقاء بنسبة 2.7 هدف في اللقاء الواحد.

 هدف وحيد سجله أحد المحترفين في القارة العجوز وجاء عن طريق السنغالي دامي ندوي مهاجم اف.سي. كوبنهاجن الدنماركي في شباك سمير عبود حارس المنتخب الليبي المخضرم, وهدف أيضاً جاء عن طريق لاعب ينشط في القارة الصفراء هو النجم الزامبي كريستوفر كاتونجو لاعب فريق هينان كونستروكشن الصيني , أما نجم فريق الإتحاد الليبي إيهاب البوسيفي فقد سجل بمفرده نصف أهداف هذا اليوم عندما زار شباك الحارس السنغالي خادم نداي في مناسبتين.

 في سباق الهدافين ظل الثنائي الحسين خرجه (المغرب) و مانوتشو (أنجولا) في الصدارة برصيد 3 أهداف, وأنضم الثنائي كريستوفر كاتونجو (زامبيا) و دامي ندوي (السنغال) و إيهاب البوسيفي (ليبيا) إلي النجوم أصحاب الهدفين وهم أحمد سعد (ليبيا) , محمد أحمد "بشة" (السودان) , يوسف المساكني (تونس), إيمانويل مايونجا (زامبيا) , عبدالله سيدو دياللو (غينيا) و بيير أوبا ميانج (الجابون).

 منذ فوزه علي زامبيا في الدور قبل النهائي لنسخة 1982 علي أرضه عجز المنتخب الليبي عن تحقيق أي فوز في خمس مواجهات خاضها في نهائي هذه النسخة أمام غانا ثم خلال 3 مباريات خاضها في مشاركته الثانية في مصر 2006 (خسارتين وتعادل) و خلال لقاءين أيضاً خاضهما في هذه المشاركة ضد غينيا الاستوائية (0-1) وزامبيا (2-2) حتى جاء يوم أمس و شهد ثالث فوز للمنتخب الليبي طوال تاريخه في النهائيات علي حساب المنتخب السنغالي (2-1) و الطريف أن أخر فوز تحقق علي زامبيا كان بنفس النتيجة منذ 30 عاماً.

 منتخب السنغال الذي شارك في النهائيات للمرة الثانية عشرة سبق له الخروج ثلاث مرات من الدور الأول خلال مشاركاته الثانية في إثيوبيا 1968 و الثالثة في مصر 1986 و الحادية عشرة في غانا 2008 و لكنه وخلال المرات الثلاث لم يحقق نتائج سلبيه و يخرج خالي الوفاض مثلما حدث خلال هذه المشاركة الكارثية.

 بينما تعد هزيمة غينيا الاستوائية هي الأولى للفريق طوال تاريخه في البطولة الذي بدا مع هذه النسخة, فإن خسارة السنغال تحمل الرقم 20 للمنتخب الغرب إفريقي الذي خاض 46 مباراة طوال 12 مشاركة.

علي الجانب الإيجابي في المعادلة رفع الفوز علي السنغال عدد انتصارات منتخب ليبيا إلي الرقم 3 في 11 لقاء لعبها في 3 مشاركات, أما منتخب زامبيا فقد حقق فوزه رقم 25 في لقاءه رقم 58 في النهائيات خلال 15 مشاركة.

 إذا كان منتخب غينيا الاستوائية قد تمكن من بلوغ الدور الثاني لأول مرة , فإن المنتخب الزامبي نجح في تأمين مقعده في هذا الدور للمرة السابعة طوال تاريخه, علماً بأن الفرنسي هيرفي رينار قاد منتخب "الأخوين كاتونجو" لنفس الدور في النسخة السابقة بعد تصدره للمجموعة الرابعة كاسراً فشل دام لخمس مرات متتالية غادر فيها من الباب الصغير.